الموفق الخوارزمي

81

مقتل الحسين ( ع )

عن أبي سعيد الخدري : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم دعا النّاس إلى عليّ في - غدير خم - أمر بما كانت الشجرة من شوك فقم « 1 » وذلك يوم الخميس ، ثمّ دعا النّاس إلى عليّ فأخذ بضبعه ، ثمّ رفعه حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطيه ( صلّى اللّه عليه ) ، ثمّ لم يتفرقا حتّى نزلت هذه الآية : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً المائدة / 3 . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اللّه أكبر على إكمال الدّين وإتمام النعمة ، ورضا الربّ برسالتي ، والولاية لعليّ ، ثمّ قال : اللّهمّ ! وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » . فقال حسان بن ثابت : يا رسول اللّه ! ائذن لي أقل ، قال : « قل ببركة اللّه » فقال حسان : ما مشيخة قريش ! اسمعوا شهادة رسول اللّه ، ثمّ أنشا يقول : يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ واسمع بالنبيّ مناديا ألست أنا مولاكم ووليكم ؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا إلهك مولانا وأنت ولينا * ولا تجدن في الخلق للأمر عاصيا فقال له : قم يا عليّ ! فإنّني * رضيتك من بعدي وليا وهاديا روي هذا الحديث بدون الأبيات من الصحابة : عمر ؛ وعليّ ؛ والبرآء ابن عازب ؛ وسعد بن أبي وقاص ؛ وطلحة بن عبيد اللّه ؛ والحسين بن عليّ ، وابن مسعود وعمار بن ياسر ؛ وأبو ذر ؛ وأبو أيوب ؛ وابن عمر ؛ وعمران ابن حصين ؛ وبريدة بن الحصيب ؛ وأبو هريرة ؛ وجابر بن عبد اللّه ؛ وأبو رافع - مولى رسول اللّه - واسمه أسلم ؛ وحبشي بن جنادة ؛ وزيد بن شراحيل ؛ وجرير بن عبد اللّه ؛ وأنس ؛ وحذيفة بن أسيد الغفاري ؛ وزيد بن

--> ( 1 ) يعني : كنس .